نشوان بن سعيد الحميري
1621
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
و [ فاعلة ] ، بالهاء ي [ الحاوية ] : واحدة الحوايا ، وهي الأمعاء ، مثل : راوية وروايا وزاوية وزوايا . وأصل حوايا وما شاكله : حواوي على فواعل مثل ضاربة وضوارب ، فأبدلت الواو ياءً لانكسارها فصارت حوايي ، ثم فتحت الياء لاستثقال الكسرة عليها وأبدلت من الياء الأخيرة ألف فصارت حوايا . قال اللّه تعالى : أَوِ الْحَوايا « 1 » . وقال علي بن أبي طالب « 2 » : أقتلهم ولا أرى معاويهْ * الأخْزَرَ العين العظيمَ الحاويهْ * * * فاعِلاء ، بكسر العين ممدود ي [ حاوياء ] البطنِ : أمعاؤه ، قال « 3 » : كأن نقيق الحبِّ في حاويائه * فحيحُ الأفاعي أو نقيقُ العقارب * * * فَعال ، بفتح الفاء ل [ الحوال ] : يقال : قعد حَواليه وحَوليه وحوله : بمعنىً . وفي دعاء النبي عليه السلام عند المطر : « اللهم حوالينا ولا علينا » « 4 » . * * * و [ فَعالة ] ، بالهاء ل [ الحَوالة ] : الاسم من أحاله عليه بِدَيْنه . * * *
--> ( 1 ) الأنعام : 6 / 146 وتمامها : إِلَّا ما حَمَلَتْ ظُهُورُهُما أَوِ الْحَوايا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ . ( 2 ) ديوانه والعين : ( 3 / 318 ) . وانظر أخبار وقعة صفين في تاريخ الطبري . ( 3 ) البيت لجرير كما في اللسان ( حوا ) . والرواية فيه : نقيق الأفاعي ، وهو في ديوانه : ( 68 ) . ( 4 ) هو من حديث كعب بن مرة عند ابن ماجة في إِقامة الصلاة ، باب : ما جاء في الدعاء في الاستسقاء ، رقم : ( 1269 ) ؛ أحمد في مسنده : ( 3 / 104 ، 187 ؛ 4 / 236 ) .